محمد بن شاكر الكتبي

393

فوات الوفيات والذيل عليها

ومن قام رأي ابن المظفر بينه * وبين الليالي نام عنهن لاهيا وقال أيضا : سقاها الحيا من مغان فساح * فكم لي بها من معان فصاح وحلّى أكاليل تلك الرّبى * ووشّى معاطف تلك البطاح فما أنس لا أنس عهدي بها * وجرّي فيها ذيول المراح « 1 » فكم لي في اللّهو من طيرة * إليها بأجنحة الارتياح ونوم على حبرات الرياض * تجاذب بردي أيدي الرياح وليل كرجعة طرف المريب * لم أدره شفقا من صباح كعمر عداتك يوم الندى * وعمر عداتك يوم الكفاح إليك رمى أملي بي ولا * هويّ مصفّقة بالرياح إذا عمر هطلت كفّه * فلا حملت سحب من رياح وقال أيضا : وما أنس بين النهر والقصر وقفة * نشدت بها ما ضلّ من شارد الحبّ رميت بلحظي دمية سنحت به * فلم أنتبه إلّا ومحرابها قلبي « 302 » ابن حمود الحلبي عبد المحسن بن حمّود بن عبد المحسن ابن عليّ ، أمين الدين التنوخي

--> ( 1 ) ص : المزاح . ( 302 ) - الزركشي : 198 والنجوم الزاهرة 6 : 353 والشذرات 5 : 420 وابن الشعار 4 : 104 وعبر الذهبي 5 : 177 .